نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 375
جده عليهم السلام قال : دخل الحسين بن علي عليهما السلام ، على معاوية [1] فقال له : ما حمل أباك على أن قتل أهل البصرة ثم دار عشيا في طرقهم في ثوبين ؟ ! فقال عليه السلام : حمله على ذلك علمه أن ما أصابه لم يكن ليخطئه [2] وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، قال : صدقت ، قال : وقيل لأمير المؤمنين عليه السلام لما أراد قتال الخوارج : لو احترزت يا أمير المؤمنين فقال عليه السلام : أي يومي من الموت أفر * أيوم لم يقدر أم يوم قدر يوم ما قدر لا أخشى الردى * وإذا قدر لم يغن الحذر [3] 20 - حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الإصبهاني ، قال : حدثنا مكي بن أحمد بن سعدويه البرذعي ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي ، قال : حدثنا محمد بن أشرس ، قال : حدثنا إبراهيم بن نصر قال : حدثنا وهب بن وهب بن هشام أبو البختري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد [4] عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : يا علي إن اليقين أن لا ترضي أحدا على سخط الله ، ولا تحمدن أحدا على ما آتاك الله ، ولا تذمن أحدا على ما لم يؤتك الله ، فإن الرزق لا يجره حرص حريص ولا يصرفه كره كاره ، فإن الله عز وجل بحكمته وفضله [5] جعل الروح والفرج [6] في
[1] النسخ متفقة في هذه العبارة مع أنه لا يستقيم ارجاع ضمير جده إلى جعفر بن محمد وهذا ظاهر ، ولا إلى ( أبي ) لأن الجد حينئذ هو الحسين بن علي ، ولا إلى أبيه وهذا أيضا ظاهر ، فعن جده إما زيادة أو صاحب القصة الحسن دون الحسين عليهما السلام مع ارجاع الضمير إلى أبي ، والله العالم . [2] قوله : ( أن - الخ ) بالفتح معمول لعلمه ، ويحتمل الكسر ، وفي نسخة ( د ) ( على أن ما أصابه - الخ ) فيكون جوابا آخر . [3] في نسخة ( و ) ( لا أخشى الورى ) . [4] في نسخة ( ب ) و ( ج ) و ( د ) و ( ه ) ( حدثني جعفر بن محمد ) . [5] في نسخة ( و ) و ( ه ) ( بحكمه وفضله ) . [6] في نسخة ( ج ) و ( د ) و ( ط ) و ( ن ) ( جعل الروح والفرج ) بالجيم .
نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 375