نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 337
2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن جعفر بن محمد بن عبد الله ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : قيل لعلي عليه السلام : إن رجلا يتكلم في المشية فقال : ادعه لي ، قال : فدعي له ، فقال : يا عبد الله خلقك الله لما شاء أو لما شئت ؟ ! قال : لما شاء ، قال : فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت ؟ ! قال : إذا شاء : قال : فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت ؟ ! قال : إذا شاء ، قال : فيدخلك حيث شاء أو حيث شئت ؟ ! قال : حيث شاء ، قال : فقال علي عليه السلام له : لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك [1] . 3 - وبهذا الإسناد قال : دخل على أبي عبد الله عليه السلام أو أبي جعفر عليه السلام رجل من أتباع بني أمية فخفنا عليه ، فقلنا له : لو تواريت وقلنا ليس هو ههنا ، قال : بل ائذنوا له فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله عز وجل عند لسان كل قائل و يد كل باسط ، فهذا القائل لا يستطيع أن يقول إلا ما شاء الله ، وهذا الباسط لا يستطيع أن يبسط يده إلا بما شاء الله ، فدخل عليه فسأله عن أشياء وآمن بها وذهب . 4 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن مروان ابن مسلم ، عن ثابت بن أبي صفية ، عن سعد الخفاف ، عن الأصبغ بن نباته ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام : يا داود تريد وأريد ولا يكون إلا ما أريد ، فإن أسلمت لما أريد أعطيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ، ثم لا يكون إلا ما أريد . 5 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد
[1] كأن الرجل كان على اعتقاد المعتزلة فنبهه عليه السلام بأن الأمور ليست مفوضة إليك ، أو على اعتقاد اليهود القائلين بأن الله قد فرغ من الأمر .
نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 337