نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 312
ابن عقبة بن أبي العيزار [1] قال : حدثنا محمد بن حجار ، عن يزيد بن الأصم ، قال : سأل رجل عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله ؟ قال : إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ ، وإذا سكت ابتدأ ، فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : يا أبا الحسن ما تفسير سبحان الله ؟ قال : هو تعظيم جلال الله عز وجل وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك ، فإذا قالها العبد صلى عليه كل ملك . 2 - حدثنا أبي رضي الله عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن هشام بن الحكم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سبحان الله ، فقال عليه السلام : أنفة لله عز وجل [2] . 3 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رحمه الله قال : حدثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن علي بن أسباط ، عن سليمان مولى طربال [3] عن هشام الجواليقي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ( سبحان الله ) ما يعني به ؟ قال : تنزيهه . 46 - باب معنى ( الله أكبر ) 1 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رحمه الله ، قال : حدثنا أبي ، عن
[1] يحيى بن عقبة بن أبي العيزار أبو القاسم كوفي ، والعيزار بالفتح فالسكون الرجل الصلب الشديد والغلام الخفيف الروح واسم شجر وطائر . [2] الآنفة بالفتحات مصدر بمعنى التنزه والاستنكاف ، والمراد أن من قال : سبحان الله قال باستنكافه وتنزهه وتعاليه تعالى عن شبه المخلوق . [3] في معاني الأخبار وفي نسخة ( و ) ( سليم مولى طربال ) . وقال الأردبيلي في جامع الرواة : الظاهر اتحاد سليم وسليمان مولى طربال واشتباه أحدهما بالآخر بقرينة اتحاد الراوي والمروي عنه والخبر . بل الظاهر اتحادهما مع سليم وسليمان الفراء أيضا على ما بيناه في ترجمة حريز بن عبد الله والله أعلم . إنتهى .
نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 312