نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 162
آخر الأخذ [1] في وجه القبول منه كما قال : ( ويأخذ الصدقات ) [2] أي يقبلها من أهلها ويثيب عليها ، قلت : فقوله عز وجل : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ؟ قال : اليمين اليد ، واليد القدرة والقوة ، يقول عز وجل : السماوات مطويات بقدرته وقوته ، سبحانه وتعالى عما يشركون . 18 - باب تفسير قول الله عز وجل : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) [3] 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، عن قول الله عز وجل : ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) فقال : إن الله تبارك وتعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عنه فيه عباده ، ولكنه يعني ، إنهم عن ثواب ربهم لمحجوبون . 19 - باب تفسير قوله عز وجل : ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) [4] 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي ، قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن سعيد الكوفي الهمداني ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، عن قول الله عز وجل ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) فقال : إن الله عز وجل لا يوصف بالمجئ والذهاب تعالى عن الانتقال ، إنما يعني بذلك وجاء أمر ربك والملك صفا صفا .
[1] في نسخة ( ج ) وحاشية نسخة ( ب ) ( في موضع آخر الأخذ ) . [2] التوبة : 104 . [3] المطففين : 15 . [4] الفجر : 22 .
نام کتاب : التوحيد نویسنده : الشيخ الصدوق جلد : 1 صفحه : 162