responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وقعة الجمل نویسنده : ضامن بن شدقم الحسيني المدني    جلد : 1  صفحه : 64


فقلت : والله إنك لصبور .
قال : ( فماذا أصنع ؟ ! ) .
قلت : قم وادع الناس إلى نفسك ، وأخبرهم أنك أولاهم بالقيام وأحقهم بالأمر ، لما فضلك الله تعالى عليهم وعظم شأنك فيهم ، وقد سبق لك النص الصريح من رسول الله صلى الله عليه وسلم في أماكن عديدة سمعوها منه صلى الله عليه وسلم .
فإن دان لك الكل وتم لك الأمر ذلك ما كنا نبغي ، وإلا فلا بد من أن يجيبك عشرة فتميل بهم على المتمردين إخوان الشياطين ، فينصرك الله تعالى عليهم ، لأنك على الحق وهم على الباطل ، وهو قوله تعالى :
ويحق الله الحق بكلمته ولو كره المجرمون [1] . وقوله تعالى : كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين [2] .
فقال عليه السلام : ( أتراه يا أبا ذر ؟ ! ) .
قلت : والله ، إني لأرجو لك من الله ذلك .
قال عليه السلام : ( إني لا أرجو من كل مائة اثنين ، ألست تعلم من أين ذلك ؟ ، إنما تنظر الناس إلى قريش ، وإن قريشا تقول : إن آل محمد



[1] يونس 10 : 82 .
[2] البقرة 2 : 249 .

نام کتاب : وقعة الجمل نویسنده : ضامن بن شدقم الحسيني المدني    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست