إنه دعا الله أن يقتلني فقتله الله تعالى ) . أجلسوا [ كعب بن سور ] [1] فأجلس ، فقال له عليه السلام : ( يا كعب ، قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فهل وجدت ما وعدك ربك حقا ؟ ) . ثم قال عليه السلام : ( أضجعوه ) . ثم مر عليه السلام بطلحة بن عبيد الله [2] ، فقال عليه السلام : ( وأما هذا فهو الناكث لبيعتي ، والمنشئ الفتنة في الأمة ، والمجلب علي ، والداعي إلى قتلي وقتل عترتي ) . اجلسوا [ طلحة بن عبيد الله ] [3] فأجلس ، ثم قال عليه السلام له : ( يا طلحة ، قد وجدت ما وعدني ربي حقا ، فهل وجدت ما وعدك ربك حقا ؟ ! ) ثم قال عليه السلام : ( أضجعوه ) ، فأضجع . وسار عليه السلام ، فقال له بعض أصحابه : يا أمير المؤمنين ، رأيتك تكلم كعبا وطلحة بعد أن قتلا ، فهل يفقهان ما قلت لهما ؟ ! فقال عليه السلام : ( [ أم ] [4] والله ، إنهما لقد سمعا كلامي ، كما سمع أهل
[1] سقطت من الأصل . [2] هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عبيد الله بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وهو ابن عم أبي بكر الصديق ، ويكنى أبا محمد ، وأمه الصعبة ، وكانت تحت أبي سفيان بن حرب ، وقتل وهو ابن أربع وستين ، وقيل غير ذلك ، ودفن بالبصرة ، وقبره فيها إلى هذه الغالية ، وقبر الزبير بوادي السباع . انظر : مروج الذهب م 2 : 374 . [3] سقطت من الأصل . [4] في النسخة : أيم .