نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 476
مفرقها وبتأليفها على مؤلفها ، وذلك قوله تعالى : " ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون " [ 49 - الذاريات ] . ففرق بين قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد . شاهدة بغرائزها أن لا غريزة لمغرزها ، مخبرة بتوقيتها أن لا وقت لموقتها ، [ و ] حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه . كان ربا إذ لا مربوب ، وإلها إذ لا مألوه ، وعالما إذ لا معلوم ، وسميعا إذ لا مسموع . الحديث الرابع من الباب : ( 23 ) - وهو باب جوامع التوحيد - من كتاب التوحيد ، من أصول الكافي : ج 1 ، ص 138 ، ط طهران .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 476