responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 475


لا يقال له بعد . شاء الأشياء لا بهمة [2] دراك لا بخديعة [3] [ هو ] في الأشياء كلها غير متمازج بها ، ولا بائن منها ، ظاهر لا بتأويل المباشرة ، متجل لا باستهلال رؤية ، ناء لا بمسافة ، قريب لا بمد أناة ، لطيف لا بتجسم ، موجود لا بعد عدم ، فاعل لا بضطرار ، مقدر لا بحركة ، مريد لا بهمامة ، سميع لا بآلة ، بصير لا بأداة ، لا تحويه الأماكن ولا تضمنه الأوقات ، ولا تحده الصفات ولا تأخذه السنات ، سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله ، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له ، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له ، وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا قرين له ، ضاد النور بالظلمة ، واليبس بالبلل ، والخشن باللين ، والصرد بالحرور . مؤلف بين متعادياتها ، ومفرق بين متدانياتها ، دالة بتفريقها على



[2] وهذا صريح في أن إرادته تعالى ومشيئته تخالف إرادة المخلوقين ، وهو المستفاد من علوم أهل البيت عليهم السلام والاخبار المفسرة لإرادته تعالى .
[3] قيل : كأنه عليه السلام أراد بهذا : أنه سبحانه عالم بما في الضمائر والمكامن ، من غير التوسل إلى الاحتيال والخديعة في الوصول إليهما كما هو دأب المخلوقين في نيل ما غاب وخفي عنهم .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 475
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست