نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 469
فلمع [ و ] قبسا من ضيائه فسطع [2] ثم اجتمع في تلك الصورة وفيها صورة رسول الله صلى الله عليه وآله [3] فقال له تعالى : " أنت المرتضى المختار ، وفيك مستودع الأنوار ، من أجلك أضع البطحاء وأرفع السماء ، وأجري الماء ، وأجعل الثواب والعقاب والجنة والنار ، وأنصب أهل بيتك علما للهداية ، وأودع فيهم أسراري بحيث لا يغيب عنهم دقيق ولا جليل ، ولا يخفى عنهم خفي . وأجعلهم حجتي على بريتي ، والمنبهين على قدري ، والمطلعين على أسرار خزائني [ وأسكن قلوبهم أنوار عزتي وأطلعهم على معادن جواهر خزائني " خ " ] . ثم أخذ الحق سبحانه عليهم الشهادة بالربوبية ، والاقرار
[2] هذا هو الظاهر الموافق لرواية المسعودي ، وفي النسخة المطبوعة من تذكرة الخواص : " قبس من ضيائه وسطع " . والقبس - كفرس - : شعلة النار تؤخذ من معظم النار . [3] وفي طبع النجف من تذكرة الخواص : وفيها هيئة نبينا " ص " . وفي مروج الذهب : ثم اجتمع النور في وسط تلك الصور الخفية ، فوافق ذلك صورة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فقال الله عز من قائل : أنت المختار المنتخب ، وعندك مستودع نوري وكنوز هدايتي ، من أجلك أسطح البطحاء وأمرج الماء ، وأرفع السماء ، وأجعل الثواب والعقاب ، والجنة والنار ، وأنصب أهل بيتك للهداية ، وأوتيهم من مكنون علمي ما لا يشكل عليهم دقيق ، ولا يعييهم خفي ، وأجعلهم حجتي على بريتي ، والمنبهين على قدرتي ووحدانيتي " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 469