نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 429
هي [5] وإن الآخرة هي دار الحيوان لو كانوا يعلمون . أسأل الله منازل الشهداء ، ومرافقة الأنبياء ، ومعيشة السعداء ، فإنما نحن به وله [6] . كتاب صفين لنصر بن مزاحم ( ره ) ص 10 ، ط 2 بمصر ، ورواها عنه في شرح المختار : ( 43 ) من النهج ، لابن أبي الحديد : ج 3 ص 108 ، ورواها أيضا عنه في البحار : ج 8 ص 466 ، ورواها أيضا في الاخبار الطوال ، ص 153 ، وكأنه منه أخذ في المختار : ( 80 ) من مستدرك النهج ص 98 ولهذه الألفاظ من كلامه عليه السلام مصادر كثيرة ، كما أن لخطبة الجمعة صور وأسانيد ، ومصادر عن الخاصة والعامة .
[5] كذا في جميع المصادر التي بيدي ، والسياق في حاجة إلى كلمة : " عليها " . أو نحوها . [6] هذا هو الظاهر الموافق لما في كتاب الاخبار الطوال ، وفي النسخة المطبوعة بمصر ، من كتاب صفين : " فإنما نحن به أولى " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 429