responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 418


أتنزل القصر ؟ فقال : لا ، ولكني أنزل الرحبة . فنزلها وأقبل حتى دخل المسجد الأعظم فصلى فيه ركعتين ، ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله وقال :
أما بعد يا أهل الكوفة فإن لكم في الاسلام فضلا ما لم تبدلوا وتغيروا ، دعوتكم إلى الحق فأجبتم وبدأتم بالمنكر فغيرتم ، ألا إن فضلكم فيما بينكم وبين الله ، فأما في الاحكام والقسم فأنتم أسوة من أجابكم ودخل فيما دخلتم فيه .
ألا إن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول


( 2 ) لما كان أغلب النفوس يحسبون أن فضلهم وكرامتهم يوجب المساهلة والمماشاة معهم في الحقوق ، دفع عليه السلام هذا الوهم والحسبان بأن فضلهم لدينهم إنما هو عند الله بالاختصاص بمزيدة الكرامة - إن استقاموا عليه ولم يحبطوه - في القيامة ويوم الجزاء ، وأما في وضع الحقوق في الدنيا ، وتفضيلهم على غيرهم في الفئ وقسم بيت المال فلا . والأسوة : التسوية والتساوي .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 418
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست