responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 35


يستطاع دفعه [8] .
بأبي أنت وأمي اذكرنا عند ربك واجعلنا من همك [9] ثم أكب [ عليه السلام ] على النبي صلى الله عليه وآله [10] فقبل وجهه ومد الإزار عليه .
الحديث الرابع من المجلس الثاني عشر ، من أمالي الشيخ المفيد ( ره ) ص 68 . وقريب منه جدا " في المختار ( 230 ) من خطب نهج البلاغة ، ومثله إلا في ألفاظ طفيفة رواه محمد بن حبيب البغدادي في أماليه على ما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار المشار إليه : ج 13 ، ص 42 ط مصر .
وقال الطبراني - في ترجمة أوس بن خولي الأنصاري المكنى بأبي ليلى من المعجم الكبير : ج 1 ، الورق 22 - : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا أحمد بن سيار المروزي ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة السكري ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه ، لما ثقل وعنده عائشة وحفصة إذ دخل علي رضي الله عنه ، فلما رآه رفع رأسه ثم قال : أدن مني فاستند إليه ، فلم يزل عنده حتى توفي صلى الله عليه ، فلما قضى [ أو قبض ] قام علي رضي الله عنه وأغلق الباب ، فجاء العباس رضي الله عنه ومعه بنو عبد المطلب فقاموا على الباب ، فجعل علي رضي



[8] الهاء في " لكنه " راجع إلى الموت .
[9] وفي نهج البلاغة : " واجعلنا من بالك " وهما بمعنى واحد أي اجعلنا ممن تهتم بأمره ، وبهذا وأمثاله مما لا يحصى الثابت بين المسلمين جميعا " يرد الجهلة من الوهابيين الذين يئسوا من الأموات كما يئس الكفار من أصحاب القبور .
[10] بين المعقفات زيد توضيحا ، وفى النسخة : " ثم أكب عليه " الخ .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست