نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 34
ممن سواك [4] من النبوة والانباء ، [ وأخبار السماء ] [5] . ولولا أنك أمرت بالصبر ، ونهيت عن الجزع ، لأنفدنا عليك ماء الشؤون [6] ولكان الداء مماطلا ، والكمد محالفا - وقلالك - [7] ولكنه ما لا يملك رده [ و ] لا
[4] كذا في الأمالي ، وفي نهج البلاغة : " لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والانباء ، وأخبار السماء ، خصصت حتى صرت مسليا عمن سواك ، وعممت حتى صار الناس فيك سواء " . وفي أمالي محمد بن حبيب " وعممت حتى صار المصيبة فيك سواء " . [5] هذا هو الظاهر الموافق لنهج البلاغة ، والمحكي عن أمالي محمد بن حبيب ، وفي الأمالي : " ما لم ينقطع بموت أحد ممن سواك من النبوة ، والانباء فيك سواء سواه " الخ . [6] الشؤون - على زنة فلوس - : جمع الشأن - كفلس - : العرق الذي تجري منه الدموع أي لولا أمرك بالصبر على المصائب ونهيك من الجزع في المكاره ، لأفنينا في مصيبتك وفراقك ماء عيوننا الجاري من شؤونه وهي منابع الدمع من الرأس . وفي المحكي عن أمالي محمد بن حبيب بعد هذه الجملة هكذا : " ولكن أتى ما لا يدفع ! أشكو إليك كمدا وادبارا مخالفين ( كذا ) وداء الفتنة ، فإنها قد استعرت نارها وداؤها الداء الأعظم ! بأبي أنت وأمي اذكرنا عند ربك ، واجعلنا من بالك وهمك " . [7] " مماطلا ، " : مطولا ، ممدودا " . ملتفا " . و " الكمد " : الحزن . و " محالفا " : ملازما " و " قلا " فعل ماص مثنى ، والضمير البارز فيه راجع إلى الداء والكمد ، أي لولا أمرك بالصبر ونهيك عن الجزع لكان مماطلة الداء ومحالفة الكمد قليلتان لك .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 34