نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 258
وقال : أخرجه أبو الحميم [ كذا ] وقد تقدم معناه . أقول : ومثله في ذخائر العقبى ص 111 ، غير أنه قال : عن مالك بن الجون قال : قام علي بالربذة - وساق الكلام إلى آخره - ثم قال : أخرجه أبو الجهم ، ومثله أيضا في الرياض النضرة : ج 2 ص 325 . أقول : ورواه مسندا في الحديث ( 1184 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 38 ص 53 - أو 75 - إلا أن في النسخة بياضا مقدار أسطر ، بل مقدار ورق ، ولا عجب فإن صحائف مناقب علي ومثالب أعدائه عند القوم - إلا من عصمه الله - إما مصحفة ومحرفة ، وإما محذوفة المطالب ، أو مقطوعة الذيل أو الصدر ، وكيف كان فقد قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم الشحامي ، أنبأنا أبو بكر العمري . وأخبرنا أبو الفتح المصري ، وأبو نصر الصوفي ، وأبو علي الفضيلي ، وأبو ومحمد حفيد العميري ، وأبو القاسم منصور بن ثابت ، وأبو معصوم ابن صاعد ، أبو المظفر ابن عبد الملك ، وأبو محمد خالد بن محمد ، قالوا : أنبأنا أبو محمد ابن أبي مسعود ، قالا [ كذا ] : أنبأنا عبد الرحمان بن أبي شريح ، أنبأنا عبد الله بن محمد البغوي ، أنبأنا العلاء بن موسى ، أنبأنا سوار بن مصعب ، عن عطية العوفي ، عن مالك بن الحويرث ، قال : قام [ أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] بالربذة فقال : من أحب أن يلحقنا فليلحقنا ، ومن أحب أن يرجع فليرجع مأذون [ كذا ] له غير حرج . فقام الحسن [ بن علي فقال : يا أبه ] أو يا أمير المؤمنين له كنت في جحر ، وكان للعرب فيك . . إلى آخر ما مر ، ببياض في موارد منه ، كما أن ما وضعناه هنا بين المعقوفين كان بياضا في النسخة .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 258