نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 257
- 80 - ومن خطبة له عليه السلام لما أراد أن يظعن من الربذة إلى البصرة قد روى مالك بن الحارث قال : قام علي بن أبي طالب بالربذة [ خطيبا ] فقال : من أحب أن يلحقنا فليلحقنا ، ومن أحب أن يرجع فليرجع مأذونا له غير حرج [ عليه ] . فقام الحسن بن علي فقال : يا أبه - أو يا أمير المؤمنين - لو كنت في جحر وكانت للعرب فيك حاجة لاستخرجوك من جحرك . فقال ( علي عليه السلام ) : الحمد لله الذي يبتلي من شاء بما يشاء ، ويعافي من شاء بما يشاء [1] أما والله لقد ضربت هذا الامر ظهرا لبطن وذنبا لرأس ، فوالله إن وجدت له إلا القتال أو الكفر بالله ، يحلف بالله علي ، إجلس يا بني ولا تحن حنين الجارية . هكذا رواه في أول الباب السابع والأربعون من جواهر المطالب ص 45 .
[1] كذا في رواية ابن عساكر : وفي جواهر المطالب : " الحمد لله الذي يبتلي من يشاء بما شاء ، ويعافى من شاء بما يشاء . . "
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 257