responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 229


أن ترتفع معنا إلى الظل ؟ قال : نعم . فقالا له : إنا أتينا إلى عمالك على قسمة هذا الفئ فأعطوا كل واحد منا مثل ما أعطوا سائر الناس . قال : وما تريدان ؟ قالا : ليس كذلك كان يعطينا عمر . قال : فما كان رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] [2] يعطيكما ؟ فسكتا ، فقال : أليس كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله يقسم بالسوية بين المسلمين [3] من غير زيادة ؟
قالا : نعم . قال :
أفسنة رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] أولى بالاتباع أم سنة عمر ؟ قالا : بل سنة رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ولكن يا أمير المؤمنين لنا سابقة وغناء وقرابة ، فإن رأيت أن لا تسوينا بالناس فافعل .
قال : سابقتكما أسبق أم سابقتي ؟ قالا : سابقتك . قال :
فقرابتكما أقرب أم قرابتي ؟ قالا : قرابتك . قال :
فغناؤكما أعظم أم غنائي ؟ قالا : بل أنت يا أمير المؤمنين



[2] بين المعقوفين هنا في الأصل كان هكذا : " صلعم " وكذلك ما يأتي بعده ، وما تقدمه كان هكذا : " ع " . والمستفاد من الاستقراء ان هذا من كلام الرواة أضافوه إلى كلام المعصومين كلما جرى ذكرهم لما ورد من الحث على ذلك ، وإنما أتوا به رمزا للاختصار .
[3] وفي بعض النسخ هكذا : " أليس كان رسول الله يعطيكما من قسمة الغنيمة كسائر المسلمين بالسوية ؟ " الخ .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست