نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 210
ونزلتم به عند رسول الله صلى الله عليه وآله وجاهدتم به في ذات الله [9] أبحسب أم بنسب ؟ أم بعمل أم بطاعة أم زهادة ؟ [10] و [ انظروا ] فيما أصبحتم فيه راغبين [11] فسارعوا إلى منازلكم - رحمكم الله - [12] - التي أمرتم بعمارتها [ كذا ] العامرة التي لا تخرب [13] [ و ] الباقية التي لا تنفد التي دعاكم [ الله ] إليها ، وحضكم عليها ورغبكم فيها ، وجعل الثواب عنده عنها ، فاستتموا نعم الله عز ذكره بالتسليم لقضائه والشكر على نعمائه ، فمن لم يرض بهذا فليس منا ولا إلينا ، وإن الحاكم يحكم بحكم الله ولا خشية [ ولا وحشة " خ " ] عليه من ذلك ، أولئك هم المفلحون [ وأولئك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " خ " ] .
[9] اي في سبيله خالصا مخلصا له ، وفي البحار : " انظروا أهل دين الله فيما أصبتم في كتاب الله ، وتركتم عند رسول الله ، قال : وفي بعض النسخ : " فانظروا إلى أهل دين الله " . [10] كلمة أم في الأول والثالث والرابع بمعنى أو . [11] أي انظروا فيما أصبحتم راغبين فيه هل يشبه ما رأيتم وعهدتم مما تقدم ذكره ، أو أنظروا أيهما أصلح لان يرغب فيه وجعل الثواب عنده ؟ ! ! [12] كذا في النسخة ، وفيها تقديم وتأخير . [13] وفي المستدرك : فإنها العامرة التي لا تخرب " .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 210