responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 209


أفره الدواب ، ولبسوا ألين الثياب ، فصار ذلك عليهم عارا وشنارا - إن لم يغفر لهم الغفار - إذا منعتهم ما كانوا فيه يخوضون ، وصيرتهم إلى ما يستوجبون ، فينقمون ذلك ويستنكرون [6] ويقولون : - ظلمنا ابن أبي طالب [7] وحرمنا ومنعنا حقوقنا ، فالله عليهم المستعان .
[ ألا ] من استقبل قبلتنا [8] ، وأكل ذبيحتنا ، وآمن بنبينا وشهد شهادتنا ودخل في ديننا أجرينا عليه حكم القرآن وحدود الاسلام ، ليس لأحد على أحد فضل ألا بالتقوى .
ألا وإن للمتقين عند الله تعالى أفضل الثواب ، وأحسن الجزاء والمآب ، لم يجعل الله تبارك وتعالى الدنيا للمتقين ثوابا ، وما عند الله خير للأبرار .
أنظروا أهل دين الله فيما وصفتم [ به ] في كتاب الله



[6] هذا هو الموافق لرواية الإسكافي ، وفي الكافي : " فيفقدون ذلك فيسألون " .
[7] " ظلمنا " مفعول لقوله : " يقولون " الثاني ، وهو بدل من قوله : " فلا يقولن " أو أنه مفعول لهما على سبيل التنازع .
[8] كلمة " ألا " مأخوذة من رواية الإسكافي ، وفي المستدرك : " فإن من استقبل قبلتنا " الخ .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 209
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست