نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 113
- 24 - ومن كلام له عليه السلام قاله للعباس وبني هاشم لما أوصى عمر بالشورى قال الطبري : حدثني عمر بن شبة ، قال : حدثنا علي بن محمد ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، عن ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب . و [ عن ] أبي مخنف ، عن يوسف بن يزيد ، عن ابن عباس بن سهل ، ومبارك بن فضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، ويونس بن أبي إسحاق : عن عمرو بن ميمون الأودي أن عمر بن الخطاب لما طعن قيل له : لو استخلفت - وساق كلاما لعمر من تمنيه حيات العبد العجمي سالم مولى أبي حذيفة وغيره مما يطول ذكره إلى أن قال - وقال [ عمر ] لصهيب : صل بالناس ثلاثة أيام ، وأدخل عليا وعثمان والزبير ، وسعدا و عبد الرحمان بن عوف ، وطلحة إن قدم [ من سفره ] وعبد الله بن عمر - ولا شئ له من الامر - دارا وقم على رؤسهم ، فإن اجتمع خمسة وأبى واحد ، فاشدخ رأسه أو اضرب رأسه بالسيف ، وان اتفق أربعة وأبي اثنان فاضرب رؤسهما ، فإن رضي ثلاثة رجلا وثلاثة منهم رجلا آخر فحكموا عبد الله بن عمر ، فأي الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم ، فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر ، فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمان بن عوف ، واقتلوا الباقين إن رغبوا عما اجتمع عليه الناس . فخرجوا [ من عند عمر ] فقال علي لقوم كانوا معه من بني هاشم : إن أطيع فيكم قومكم لم تؤمروا أبدا .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 113