نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 112
- 23 - ومن كلام له عليه السلام لما أغرم بعض الولاة عماله وشاطرهم أموالهم لئن كان عماله خونة وكان هذا المال في أيديهم خيانة ما كان حل له تركه ، وكان له أن يأخذه كله فإنه فئ للمسلمين ، فماله [ أن ] يأخذ نصفه ويترك نصفه ، ولئن كانوا غير خونة ، فما حل له أن يأخذ أموالهم ولا شيئا منه قليلا ولا كثيرا . وأعجب من ذلك إعادته إياهم إلى أعمالهم لئن كانوا خونة ، ما حل له أن يستعملهم ! ! ولئن كانوا غير خونة ، ما حقت له أموالهم ! ! ! كتاب سليم بن قيس الهلالي - رحمه الله - ص 119 .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 112