نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 70
- 16 - ومن كلام له عليه السلام لما هاج به الحزن بعد دفن بضعة المصطفى فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليهم . قال محمد بن جرير بن رستم الطبري : أخبرني أبو الحسين علي بن هبة الله ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين القمي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا علي بن مسكان ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن ( الامام ) جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي ابن الحسين عليه السلام ، قال : قال لي أبي الحسين ( بن علي عليهما السلام ) لما قبضت فاطمة عليها السلام ، دفنها أمير المؤمنين عليه السلام [ ليلا ] وعفى موضع قبرها بيده [1] ثم قام فحول وجهه إلى قبر النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك وزائرتك ، والبائتة الليلة ببقعتك ، والمختار لها الله سرعة اللحاق بك ، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري ، وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلدي [2] إلا أن [ لي ] في التأسي
[1] يقال : " عفت الريح الأثر أو المنزل تعفية " : محته ودرسته ، ومثله عفاه عفوا من باب " دعا " . [2] وفي المنهج : " قل يا رسول اله عن صفيتك صبري وقل عنها تجلدي " . عفي : محا . والتجلد التصبر . والتصلب .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 70