نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 436
- 135 - ومن كلام له عليه السلام مع نوف البكالي وهو ضيف له [1] قال أبو نعيم : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا أبو مسلم الكشي ، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب ، حدثنا سهل بن شعيب ، عن أبي علي الصيقل ، عن عبد الاعلى : عن نوف البكالي قال : رأيت علي بن أبي طالب خرج فنظر إلى النجوم فقال : يا نوف أراقد أنت أم رامق ؟ قلت : بل رامق يا أمير المؤمنين . فقال : يا نوف طوبى للزاهدين في الدنيا ، الراغبين في الآخرة ، أولئك قوم اتخذوا الأرض بساطا وترابها فراشا
[1] قال في مادة " نوف " من كتاب الصحاح : " نوف البكالي - بفتح الباء - كان حاجب علي عليه السلام . وقال ثعلب : هو منسوب إلى بكالة [ بفتح أولها ] قبيلة . وقال ابن أبي الحديد - في شرح المختار : ( 183 ) من النهج بعد ذكر ما تقدم عن الصحاح - : والصواب كسر الباء ، وإنه من بني بكال حي من حمير على ما ذكره ابن الكلبي . أقول ، سماع نوف الكلام من أمير المؤمنين وهو ضيف له ، مما صرح به أيضا في رواية ابن عساكر ، وقد ذكرناها في محل آخر وإليك سندها : قال في ترجمته من تاريخ دمشق : أخبرنا أبو منصور عبد الرحمان بن محمد بن عبد الواحد أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي ، أنبأنا محمد بن أحمد بن رزقويه ، أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق ، أنبأنا محمد بن أحمد بن البرا ( ء ) حدثني المفضل بن حازم بن الصيف الحميري أنبأنا المسيب بن واضح السلمي أبو محمد بالرملة [ ظ ] حدثني مبشر بن إسماعيل الحلبي عن راشد بن منار [ ظ ] - قال المفضل : فقال : إن هذا خادم سعيد بن جبير - عن سعيد بن جبير ، قال : قال نوف البكالي : استضفت علي بن أبي طالب في خلافته فثني لي وسادة وجعل يصلي مثنى [ ظ ] حتى إذا كان في السحر قال لي : يا نوف طوبى للزاهدين . . .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 436