نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 435
أما بعد فقد كان من أمر علي وطلحة والزبير ، ما قد بلغك ، وقد سقط إلينا مروان في جماعة من أهل البصرة ، ممن رفض عليا وأمره ، وقدم علي جرير بن عبد الله في بيعة علي ، وحبست نفسي عليك حتى تأتيني فأقدم على بركة الله وتوفيقه [3] .
[3] وللرواية ذيل يأتي ذكره في مقدمات المختار : " 172 " ص 8 .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 435