نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 430
- 132 - ومن كلام له عليه السلام قاله لرسله لما رجعوا من عند معاوية وأبلغوه ما قاله معاوية قال العسكري : أخبرنا أبو القاسم ، عن العقدي ، عن أبي جعفر ، عن المدائني ، عن عوانة ، ويزيد بن عياض عن الزهري قال : ورد علي عليه السلام الكوفة بعد الجمل في شهر رمضان سنة ست وثلاثين ، فعاتب قوما لم يشهدوا معه الجمل فاعتذر بعضهم بالغيبة ، وبعضهم بالمرض ، ثم استعمل عماله فكتب إلى معاوية مع ضمرة بن يزيد الضمري ، وعمرو بن زرارة النخعي ، يريده على البيعة ، فقال لهما معاوية : إن عليا آوى قتلة ابن عمي ، وشرك في دمه ، فإن دفع إلى قتلته وأقرني على عملي بايعته [1] ، وكتب بذلك معاوية إلى علي عليه السلام ، فقال علي [ عليه السلام ] : يشرط علي معاوية الشروط في البيعة ؟ ويسأل مني قتلة عثمان ؟ والله ما قتلته ولا مالات على قتله ، ويسألني أن أدفع إليه قتلة عثمان ؟ وما معاوية والطلب بدم عثمان ؟
[1] وقال البلاذري - تحت الرقم : ( 367 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 371 من المصورة ، ومن المطبوع : ج 2 ص 293 - : وفي رواية محمد بن إسحاق بن يسار : ان عليا كتب إلى معاوية يدعوه إلى بيعته وحقن دماء المسلمين ، وبعث بكتابه مع ضمرة بن يزيد ، وعمرو بن زرارة النخعي ، فقال [ معاوية ] : إن دفع إلي قتله ابن عمي وأقرني على عملي بايعته ، وإلا فإني لا أترك قتلة ابن عمي وأكون سوقة ، هذا ما لا يكون ولا أقار عليه ! ! ! -
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 430