responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 417


- 129 - ومن خطبة له عليه السلام لما ورد الكوفة قادما من البصرة قال نصر بن مزاحم المنقري ( ره ) : أنبأنا عمر بن سعد ابن أبي الصيد الأسدي ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عبد الرحمان بن عبيد أبي الكنود [1] وغيره :
قالوا : لما قدم علي بن أبي طالب من البصرة إلى الكوفة يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة مضت من رجب - سنة ست وثلاثين . وقد أعز الله نصره وأظهره على عدوه - ومعه أشراف الناس وأهل البصرة ، استقبله أهل الكوفة وفيهم قراؤهم وأشرافهم فدعوا له بالبركة [2] وقالوا : يا أمير المؤمنين أين تنزل ؟



[1] وقال في ترجمته من الطبقات الكبرى : ج 6 ص 177 : واسمه عبد الله بن عوف . وقال بعضهم : عبد الله بن عويمر . روى عن علي وعبد الله [ بن مسعود ] وساق حديثا عنه بأنه صلى خلف علي فسلم تسليمتين ، ثم قال : وكان ثقة وكان له أحاديث يسيرة .
[2] قال في البحار : ج 8 ص 466 س 2 نقلا عن كتاب الكافية للشيخ المفيد : وعن عمرو ابن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أن أمير المؤمنين لما دنى إلى الكوفة مقبلا من البصرة ، خرج الناس مع قرظة بن كعب يتلقونه ، فلقوه دون نهر النضر بن زياد ، فدنوا منه يهنونه بالفتح وإنه ليمسح العرق عن جبهته ، فقال له : قرظة بن كعب : الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي أعز وليك وأذل عدوك ونصرك على القوم الباغين الطاغين الظالمين . فقال له عبد الله بن وهب الراسبي : إي والله إنهم الباغون الظالمون الكافرون المشركون . فقال له أمير المؤمنين . ثكلتك أمك ما أقواك بالباطل ، وأجراك على أن تقول ما لم تعلم ، أبطلت يا ابن السوداء ، ليس القوم كما تقول ، لو كانوا مشركين سبينا [ نساءهم ] وغنمنا أموالهم وما ناكحناهم ولا وارثناهم . وفي كتاب صفين ص 5 : عن سيف بن عمر ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباته ، أن عليا لما دخل الكوفة قيل له : أي القصرين ننزلك ؟ قال : قصر الخبال لا تنزلونيه . فنزل على جعدة بن هبيرة المخزومي . ثم قال نصر : وعن الفيض بن محمد ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، قال : لما قدم علي الكوفة نزل على باب المسجد فدخل وصلى ، ثم تحول فجلس إليه الناس فسأل عن رجل من أصحابه كان ينزل الكوفة ، فقال قائل : استأثر الله به . فقال : إن الله لا يستأثر بأحد من خلقه ، وقرأ : " وكنتم أمواتا فأحياكم ، ثم يميتكم ثم يحييكم " . قال : فلما لحق الثقل قالوا : [ يا أمير المؤمنين ] أي القصرين تنزل ؟ فقال : قصر الخبال لا تنزلونيه . أقول : الخبال : إصابة الجنون . الفساد . الهلاك . ومراده عليه السلام منه هو قصر دار الامارة

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 417
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست