responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 393


- 120 - ومن كلام له عليه السلام في نعت المخلصين من أصحابه قال السيد أبو طالب : أخبرنا أبي رحمه الله تعالى قال : أخبرنا أبو القاسم العلوي العباسي قال حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن محمد بن زكريا ، قال : حدثني محمد بن عبد الله الحسيني قال : حدثنا محمد بن عباد ، عن أبيه عن محمد بن الحنفية رضوان الله تعالى عليه قال :
لما قدم أمير المؤمنين إلى البصرة بعد قتال الجمل دعاه الأحنف بن قيس واتخذ له طعاما ، وبعث إليه وإلى أصحابه ، فأقبل إليه أمير المؤمنين ثم قال :
يا أحنف ادع أصحابي . فدعاهم فدخل عليه قوم متخشعون كأنهم شنان بوال [1] فقال الأحنف بن قيس : يا أمير المؤمنين ما هذا الذي نزل بهم ؟
( أ ) من قلة الطعام أم من هول الحرب ؟ قال : لا يا أحنف . [ ثم قال : ] إن الله عز وجل إذا أحب قوما تنسكوا له في دار الدنيا [2] تنسك من هجم على ما علم من فزع يوم القيامة من قبل



[1] شنان - بكسر الشين - : جمع شن - بفتح الشين - : القربة الخلق اليابسة ، ويجمع أيضا على أشنان . وبوال : جمع بالي : الرث ، يقال : " بلي الثوب - من باب رضي - بل وبلاء " : رث فهو بال .
[2] تنسكوا له : تعبدوا له وتزهدوا ، ويقال : " نسك الرجل لله - من باب نصر - نسكا " : تطوع لوجهه تعالى .

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 393
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست