نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 392
فأرسل [ أمير المؤمنين عليه السلام ] إليه يزيد بن قيس ، فأتاه به فقال له : أنت القائل في أصحابك [ ذيت ذيت ؟ ] [2] قال : نعم فقال : والله لئن ثنيتم لي الوسادة [3] وتابعتموني لأسيرن فيكم سيرة يشهد لي بها التوراة والإنجيل والزبور أني قضيت بما في القرآن . ترجمة الأشتر مالك بن الحارث ، من تاريخ دمشق : ج 52 ص 442 ، وللكلام في هذا الموضوع مصادر جمة وأسانيد كثيرة يذكر بعضها في باب علمه عليه السلام من باب القصار ، فارتقب .
[2] بين المعقوفين كان في النسخة هكذا : " دية " . ولا ريب أنه تصحيف . وذيت ذيت . كناية عن الحديث أو الفعل . [3] ثنيتم - من باب رمى يرمي ، أو من باب التثنية - : طويتموها لي . والوسادة - - بتثليث الواو - : المخدة والمتكأ . والمراد منها وسادة الأمر والنهي وإجراء الاحكام ، أي لو أمكنتموني من أريكة الامارة والحكومة ، لحكمت بما يشهد به جميع الكتب السماوية ويصدقني كل الأديان السالفة الإلهية .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 392