responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 316


- 101 - ومن كلام له عليه السلام حين قيل له : إن هذه الحرب من أعظم الفتن ! ! !
قال أبو مخنف : وقام رجل إلى علي عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين أي فتنة أعظم من هذه ؟ إن البدرية ليمشي بعضها إلى بعض بالسيف ! فقال علي عليه السلام :
ويحك أتكون [ الحرب ] فتنة [ و ] أنا أميرها وقائدها !
والذي بعث محمدا بالحق وكرم وجهه ما كذبت ولا كذبت ، ولا ضللت ولا ضل بي ، ولا زللت ولا زل بي ، وإني لعلى بينة من ربي ، بينها الله لرسوله وبينها رسوله لي ، وسأدعى يوم القيامة ولا ذنب لي ، ولو كان لي ذنب لكفر عني ذنوبي ما أنا فيه من قتالهم [1] .
شرح المختار ( 13 ) من خطب النهج لابن أبي الحديد : ج 1 ، ص 265 .



[1] إشارة إلى قوله تعالى : " إن الحسنات يذهبن السيئات " وهذه قضية فرضية سيقت لبيان عظم خطأهم ، وجلالة من قاتلهم ، ولبيان ما للقاتل من جزيل الاجر ، وتكفير الذنب لو كان له ذنب ، وهذا حث عجيب وتحريض أكيد على قتالهم ، قلما يوجد لفظ يؤدي به هذا المعنى ! ! !

نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي    جلد : 1  صفحه : 316
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست