نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 315
وضع الحرب أوزارها . ورواها أيضا في الاخبار الطوال ص 151 ، قال : ونادى علي رضي الله عنه في أصحابه : لا تتبعوا موليا ولا تجهزوا على جريح ، ولا تنتهبوا مالا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن . قال ، فجعلوا يمرون بالذهب والفضة في معسكرهم والمتاع ، فلا يعرض لهم أحد إلا ما كان من السلاح الذي قاتلوا به ، والدواب التي حاربوا عليها . فقال له بعض أصحابه : يا أمير المؤمنين كيف حل لنا قتالهم ، ولم يحل لنا سبيهم وأموالهم ؟ فقال علي رضي الله عنه : ليس على الموحدين سبي ولا يغنم من أموالهم إلا ما قاتلوا به وعليه ، فدعوا ما لا تعرفون والزموا ما تؤمرون ! ! ! وقريب منه بسند آخر ذكره في الحديث : ( 334 ) من ترجمة علي من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 360 ، وفي المطبوعة : ج 2 ص 262 ط 1 . وقال في الفصل ( 9 ) من كتاب الجهاد ، - من منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 2 ص 319 ط 1 ، نقلا عن الشافعي وعبد الرزاق في كتاب الجامع ، وابن أبي شيبة والبيهقي في السنن الكبرى - : وعن علي [ عليه السلام انه ] قال : لا يدفف على جريح ، ولا يقتل أسير ولا يتبع مدبر . وعن عبد الرزاق في الجامع ، عن امرأة من بني أسد ، قالت : سمعت عمارا - بعدما فرغ علي من أصحاب الجمل - ينادي : لا تقتلوا مقبلا ولا مدبرا ، ولا تدففوا على جريح ولا تدخلوا دارا ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن . أقول : وهذا المضمون مما قد تواتر عنه عليه السلام وانه قد أمر بالنداء به في يوم الجمل .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 315