نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 29
- 4 - ومن كلام له عليه السلام في نعت رسول الله صلى الله عليه وآله جسما وبدنا قال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي ، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه عن جده : عن علي [ عليه السلام ] قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن [1] ، فإني لأخطب يوما على الناس وحبر من أحبار اليهود واقف [ و ] في يده سفر ينظر فيه ، فنادى إلي فقال : صف لنا أبا القاسم . فقال علي رضي الله عنه : ( قلت ) : [ إن ] رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالقصير [ المتردد ] ولا بالطويل البائن ، وليس بالجعد القطط ولا بالسبط ، هو رجل الشعر أسوده [2] ، صخم الرأس ،
[1] قال في كتاب طبقات فقهاء اليمن ص 16 : وأخبرني القاضي أحمد بن علي بن أبي بكر ، عن والده كنانة ، ان عليا " دخل عدن أبين ( كذا ) وخطب على المنبر خطبة بليغة ذكر فيها : " ان منكم من يبصر بالليل والنهار ، ومنكم من يبصر بإحداهما دون الأخرى " . وما يؤدي معنى هذا الكلام . [2] الجعد من الشعر - على زنة فلس - المتقبض الملتوي . القصير . ويقال : " قط شعره - - من باب منع - قططا وقطاطة " : كان قصيرا جعدا . والسبط - كفلس - : الشعر السهل المسترسل . والرجل - كفلس أيضا - من الشعر : هو ما بين الاسترسال والجعودة .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 29