نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 552
حديثا . والذي نقله الفاضل الدربندي : أن أحاديث الفقيه سبعة آلاف وينقص شئ . والمنقول عن المصنف أنها ستة آلاف حديث وتسعمائة وأربعة وأربعون حديثا وهو يؤيد ما نقله الدربندي . ويظهر من التقي المجلسي رحمه الله في اللوامع ، أن المراسيل أقل مما ذكر ، وذلك إنه بعد ما عدد الذين روى عنهم في الكتاب ، ولم يذكرهم في الفهرست ، وهم أزيد من مائة وعشرين رجلا ، قال : وأخبارهم تزيد على ثلاثمائة ، والكل محسوب من المراسيل عند الأصحاب ، لكنا بينا أسانيدها ، إما من الكافي [1] أو من كتبه أو كتب الحسين بن سعيد ، بل ذكرنا أكثر أسانيد مراسيله ، وهي تقرب من خمسمائة [2] بل [3] ذكرنا لكل خبر مرسل أخبارا أسانيد ، ما ذكره من نفسه فتوى لا خبرا ، وهي تقرب من خمسمائة ، بل ذكرنا لكل خبر مرسل أخبارا مسانيد تقويه ) [4] . فتدبر واغتنم . ثم اعلم أنه يظهر من التقي في اللوامع والروضة - وهما شرحي الفقيه العربي والفارسي - أن الذين روى عنهم الصدوق في الفقيه تقرب من خمسمائة وعشرة رجال ، وذلك . إنه ذكر في الروضة في أول الجلد الأول : أن الذين ذكر روايته عنهم في الفهرست أربعمائة رجل إلا ثلاثة أو أربعة ، وذكر في آخر المجلد الأخير من اللوامع - وهو شرح الفهرست - أن الذين روى عنهم الصدوق في الفقيه عشرة . ( أسماء من أكثر الصدوق الرواية عنهم ) ثم الذين أكثر الرواية عنهم جماعة ، فإنه روى عن :
[1] في روضة المتقين ( من الكليني ) بدل ( من الكافي ) . [2] في روضة المتقين : ( من ألفي خبر ) بدل ( من خمسمائة ) . [3] هكذا العبارة في روضة المتقين : ( بل ذكرنا أسانيد ذكرها من نفسه فتوى لا خبرا . . . ) . [4] روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه للمجلسي : 14 : 350 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 552