نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 514
وقال المعاصر الحنفي في ظفر الأماني في مبحث المهمل : ( ومثل ذلك في صحيح البخاري كثير ، ولهذا اعترض عليه بعضهم بأنه يروي أحاديثا عن شيوخ لا يظهر حالهم ، وقام بعض الحفاظ كالحاكم والبلاذري والجبائي لبيان مهملات البخاري ، لكن لم يتيسر لهم الاستيعاب ، واستوعبه الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري بما لا مزيد عليه ) . انتهى . أبعد هذا كله يقولون ليس بعد كتاب الله تعالى أصح منه ! . ويا أخي : إذا كان ( هذا ) حال أصح كتبهم ، فكيف الحال في الباقي ؟ ووالله تعالى لولا خوف الخروج عن عنوان المسطور ، لأطلقت عنان السطور ببيان ما اشتملت عليه تلك الجوامع من السقطات والخرافات والزندقات . وإنها ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ) [1] .