نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 513
وهشام بن أبي عبد الله الأسوائي [1] . ووهب بن منبه [2] اليماني . ويحيى بن حمزة الحضرمي [3] . وكيف روى عن هؤلاء مع قول رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ليس لهم نصيب في الاسلام ) ، كما رواه الترمذي . وروى أبو داود أنه قال صلى الله عليه وآله : ( إن القدرية مجوس هذه الأمة ، لا تعودوا مرضاهم ، ولا تشيعوا جنائزهم ) . وكيف اعتقد صدقهم وعدالتهم ، واستراب في أحاديث الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام ، كما قال أحمد بن عبد السلام بن تيمية في المنهاج ما لفظه : ( فهؤلاء الأربعة ، ليس منهم من أخذ عنه - يعني الصادق عليه السلام - من قواعد الفقه ، لكن رووا عنه الأحاديث ، كما رووا عن غيره ، وأحاديث غيره أضعاف أحاديثه ، وليس بين حديث الزهري وحديثه نسبة لا في القوة ولا في الكثرة ، وقد استراب البخاري في بعض أحاديثه لما بلغه عن يحيى بن سعيد فيه كلام ، فلم يخرج له ، ويمتنع أن يكون حفظه للحديث كحفظ من يحتج بهم البخاري ) . انتهى . وأما البخاري إلا كهذا الناصب العنيد ، الذي رجح من يحتج بهم البخاري من الخوارج والقدرية والمرجئة على الإمام الصادق عليه السلام . هل هذا الا الالحاد ؟ ولا أطيل في بيان حال هذا الكتاب ونقصه عن رتبة الاعتبار على أصولهم وقواعدهم . وقد استدرك عليه جماعة : منهم : الدارقطني ، مائة وعشرة أحاديث بين مضطرب ، ومعلل ، ومدرج ، ومرسل ، ووهم في الرواي .
[1] في تقريب التهذيب : 2 : 319 / 89 : الدستوائي وليس الاسوائي . قال : وقد رمي بالقدر . [2] انظر تقريب التهذيب : 2 : 329 / 126 . [3] انظر تقريب التهذيب : 2 : 346 / 49 . قال : رمي بالقدر .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 513