نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 484
صفة إسماعه : كذلك ، وأن يكون من أصله الذي سمع فيه ، أو من فرع قوبل على أصله ، فإن تعذر فليجبره بالإجازة لما خالف ما حفظه . وقد يقرر مطلب المقابلة في كلام جمع هكذا : ( عليه مقابلة كتابه بأصل شيخه ) وإن كان إجازة . وأفضلها أن يمسك هو وشيخه كتابهما حال السماع ، ويستحب أن ينظر معه من لا نسخة معه ، لا سيما إن أراد النقل من نسخة . وقيل : لا يجوز أن يروى من غير أصل الشيخ إلا أن ينظر فيه بنفسه حال السماع . قال بعض الأفاضل : والصواب الذي قاله الجماهير أنه لا يشترط نظره ، ولا مقابلته بنفسه ، بل يكفي مقابلة ثقة ، أي وقت كان ، ويكفي مقابلته بفرع قوبل بأصل الشيخ ، ومقابلته بأصل الشيخ المقابل به أصل الشيخ . فإن لم يقابل أصلا ، فقد أجاز الرواية عنه جمع ، إن كان الناقل صحيح النقل ، قليل السقط ، ونقل من الأصل ، وبين حال الرواية أنه لم يقابل ، ويراعي في كتاب شيخه مع من فوقه ما ذكرنا في كتابه ، ولا يروي كتابا سمعه من أي نسخة اتفقت . ثم إنه إذا وجد في كتابه كلمة مهملة وأشكلت عليه جاز أن يعتمد في ضبطها ورواياتها على خبر أهل العلم بها . فإن كانت فيها لغات أو روايات ، بين الحال ، واحترز عند الرواية . تذييل : ( ما ينبغي على السامع فعله عند الكتابة ) حكى بعض الأفاضل أن جمعا غفيرا قد صرحوا بأنه ينبغي أن يكتب بعد البسملة اسم الشيخ ، ونسبه ، وكنيته ، ثم يسوق ما سمعه منه ، ويكتب فوق البسملة أسماء السامعين وتاريخ السماع ، ويكتبه في الحاشية أول ورقة أو آخر الكتاب ، أو حيث لا يخفي منه . وينبغي أن يكون بخط ثقة معروف الخط ، ولا بأس عند هذا بأن لا يصحح الشيخ [1] عليه ، ولا