نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 447
تتميم
حمل العنعنة على السماع
الخطب فيما يحتمله السماع ، بخلاف التحديث . ثم بعد سمعت ( أخبرني ) و ( أنبأني ) والأولى أولى عندهم من الثانية ، لاعتباره في الإجازة دون الأولى . وإن أتى بصيغة الجمع ، كأن يقول : ( حدثنا ) أو ( أخبرنا ) أو ( أنبأنا ) فلان فالظاهر أنه سمعه مع غيره ، وقد تكون النون للتعظيم ، لكن بلغة . ثم أوضع وأدنى مراتب السماع بينهم قول الراوي : ( قال كذا ) أو ( ذكر كذا ) بدون ( لي ) أو ( لنا ) لما احتملت هذه العبارة من ثبوت الواسطة . ومع ذلك فهو محمول على السماع إذا عرف اللقاء . وما قيل إن ذلك لا يحمل على السماع إلا ممن عرف منه ذلك فمجازة كما لا يخفى . تتميم قال والد المصنف : ولا خلاف في أنه يجوز للسامع حينئذ أن يقول : ( حدثنا ) و ( أخبرنا ) و ( أنبأنا ) و ( سمعته يقول ) و ( قال لنا ) و ( ذكر لنا ) . ثم قال : ( هذا في الصدر الأول ، ثم شاع تخصيص ( أخبرنا ) بالقراءة على الشيخ ، و ( نبأنا ) و ( أنبأنا ) بالإجازة ) [1] . انتهى . ( حمل العنعنة على السماع ) وقالوا : إن عنعنة المعاصر محمولة على السماع ، بخلاف غير المعاصر فإنها تكون مرسلة أو منقطعة ، فشرط حملها على السماع ثبوت المعاصرة إلا من المدلس . وقد يقال : إنه يشترط في حمل عنعة المعاصر على السماع ثبوت لقائهما ولو مرة