نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 446
قال جدي : ( وما وقعت لهؤلاء على دليل مقنع إلا ملاحظة الأدب مع الشيخ في عدم تكليفه بالقراءة ، وهي [1] بصورة أن يكون تلميذا لا شيخا ) [2] . والوجه فيما عليه المشهور أمران : الأول : ما جاء به عن الصادق عليه السلام في الخبر الصحيح ، عن ابن يعقوب [3] ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، حيث [4] سأله : يجيئني القوم فيسمعون مني حديثكم فأضجر [5] ولا أقوى . قال : فاقرأ عليهم من أوله حديثا ، ومن وسطه حديثا ، ومن آخره ، حديثا ) [6] . والامر بها دون غيرها يقتضي علو [7] المرتبة على ما لا يخفى . الثاني : ما ذكروه من أن الشيخ أعرف بوجه ضبط الحديث من غيره ، ولما في ذلك من المماثلة لتحديث النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام أصحابهم . ( ألفاظ تحمل الحديث بالسماع ) ( فيقول ) الراوي ( المتحمل ) من لفظ الشيخ حينئذ : ( سمعت ) شيخي ( فلانا ) أو حدثني ( أو حدثنا ) إذا كان معه غيره . وقيل الأولى ، أعني ( سمعت ) أولى عندهم من ( حدثني ) ، لكونها نصا في السماع بخلاف الثانية ، لاحتمالها الإجازة والتدليس . وقيل : بالعكس ، لاحتمال المشافهة وعدمها في الأول دون الثانية . ورد بأسهلية
[1] في الدراية : ( التي ) . [2] الدراية : 87 . [3] محمد بن يعقوب الكليني . [4] في الكافي : قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام . [5] كذا في الكافي وفي المتن : ( اصحر ) . [6] الكافي : 1 : 51 / 5 . [7] في المتن : ( على ) والصحيح ما أثبتناه .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 446