نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 421
الشيعة ، وبرئت منه ، وخرج توقيع [1] الإمام عليه السلام بلعنه والبراءة منه . ثم ظهر منه القول بالكفر والالحاد . ثم محمد بن نصير النميري : وكان من أصحاب أبي محمد الحسن عليه السلام ، فلما توفى ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان ، وأنه صاحب إمام الزمان ، وادعى أنه بابه ، ففضحه الله بما ظهر منه من الالحاد والجهل ، وكان ذلك بعد الشريعي . ثم أحمد بن هلال الكرخي [2] : من أصحاب الحسن العسكري عليه السلام ، فلما توفى عليه السلام وقد اجتمعت الشيعة على محمد بن عثمان بنص الامام وقف هو ، فقالوا له : إنا قد سمعنا النص عليه . فقال : أنتم وما سمعتم . فلعنوه ، وتبروا منه ، ثم ظهر التوقيع على يد أبي القاسم بن روح رحمه الله بلعنه والبراءة منه [3] . وأبو طاهر محمد بن علي بن بلال : وحديثه مع العمري معروف ، وامساكه للأموال التي كانت عنده ، وادعاؤه أنه هو الوكيل حتى تبرأت الجماعة ولعنوه ، وخرج فيه من صاحب الامر عليه السلام ما خرج . ومنهم الحسين بن منصور الحلاج . وقد ذكر له الشيخ أقاصيص . وابن أبي القرقر ، محمد بن علي الشلمغاني [4] : وحديثه معروف . قتل في ثلاث وعشرين وثلاثمائة . وأبو دلف المجنون ، محمد بن مظنى الكاتب : وحديث ابن قولويه فيه معروف .
[1] في المتن : ( توفيق ) والصحيح ما أثبتناه . [2] انظر أحمد بن هلال العبرتائي في الفهرست للشيخ الطوسي : 36 / 97 ( 83 / 199 ) . [3] انظر الكشي 535 / 1020 . [4] انظر النجاشي : 378 / 1029 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 421