responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 413


انتهى .
قال السيد في العدة بعد كلامه المتقدم نقله :
( واعترض بأمرين :
أحدهما إن إبراهيم بن هاشم وابن عبدون كانا من مشايخ الإجازة قطعا مع عدهم أخبارهما في الحسان .
الثاني : إن من مشايخ الإجازة من كان فاسد العقيدة ، كبني فضال وأضرابهم ، إذ لا ريب إن أصحابنا في الرجوع إليهم كانوا يروون عنهم ، ويستجيزون منهم .
والجواب : إن التعلق إنما هو بالظهور ، ولا ريب في ظهور ما قلناه من الوثاقة والجلالة ، وعد أخبار إبراهيم بن هاشم وابن عبدون في الحسان مبني على عدم ملاحظة هذه الطريقة .
وأما احتمال فساد العقيدة فيضمحل بثبوت كون الشيخ من أصحابنا ، فإن لم يثبت وقام احتمال الانحراف كان موثقا قويا ) [1] .
أقول استطرادا يظهر من سيد النجباء ، السيد جمال الدين بن طاوس رحمه الله الاتفاق على وثاقة إبراهيم بن هاشم ، وقد أغفله العلماء ، ولم ينتبه إليه فيما أعلم إلا ثقة الاسلام مولانا حسين بن العلامة التقي النوري المعاصر صاحب مستدرك الوسائل . ( قال ) قال السيد بن طاوس في ( فلاح السائل ) بعد ذكر حديث عن ( أمالي الصدوق ) سنده هكذا : حدثنا موسى بن المتوكل [2] ، قال حدثنا [3] علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم [4] ، عن محمد [5] بن أبي عمير ، قال حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول :
( ما أحب الله من عصاه ) الخبر .
قال السيد ( رحمه الله ) :
( ورواة هذا الحديث ثقات بالاتفاق ، ومراسيل محمد بن أبي عمير كالمسانيد عند



[1] العدة 22 .
[2] حدثنا غير موجودة في المستدرك ، والموجود محمد بن موسى بن المتوكل .
[3] غير موجودة في المستدرك .
[4] إبراهيم بن هاشم غير موجودة في المستدرك .
[5] محمد غير موجودة في المستدرك .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 413
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست