نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 394
والخلاصة [1] . قوله : ( بناء على جعله شهادة ، أي لان شهادة غير الامامي لا تعتبر قوله . وفيهما تأمل ) أي كونها شهادة أو رواية تأمل لأنه حقق أنه من باب الظنون الاجتهادية . قوله : ( لو جعل من دلائل العدالة ) ، يعني بأن يجعل تعديل فاسد المذاهب عدالة للمعدل بالفتح . قوله : ( ولم يظهر اشتراطه ) أي المعدل ، وهذا جواب عن سؤال هو أن يقال لعله اشتراط العدالة في قبول الرواية ، فيعلم المراد من تعديله . ثم اعلم أن المشهور أن قوله ( ثقة ثقة ) تكرر اللفظ تأكيدا هو الظاهر ، وربما قيل إن الثاني بالنون موضع الثاء ، فتأمل : التنبيه الثاني : قال السيد في المفاتيح : ( إذا قال عدل : ( فلان ليس بثقة ) فعلى القول بأن لفظة ( الثقة ) موضوعة للمفهوم المركب من التحرز عن الكذب والعدالة وكونه إماميا فغايته للدلالة على أنه ليس فيه مجموع الصفات ، ولا يدل على انتفاء جميعها أو بعض منها بالخصوص ، فلو قام دليل على اتصافه ببعضها لم يكن ذلك معارضا . نعم ، لو قام دليل على اتصافه بجميعها كان ذلك معارضا ، ووجب الرجوع إلى قواعد التعارض . وإن قلنا بأنها موضوعة لمجرد التحرز عن الكذب ، وأن الصفتين الاخرتين تستفادان من القرائن ، فغايته الدلالة على نفي التحرز عن الكذب ، وأما على نفي كونه إماميا فلا ) . انتهى . وفيه نظر ظاهر ، فتدبر .