نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 39
7 - الشيخ احمد المنيني الدمشقي ، في شرح الرائية للمترجم له المسماة ( وسيلة الفوز والأمان ) . 8 - قال تلميذه المجلسي الأول : ( هو شيخنا واستاذنا ، ومن استفدنا منه ، بل كان الوالد المعظم ، كان شيخ الطائفة في زمانه ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ووفور فضله وعلو مرتبته أحدا . ) [1] 9 - قال الشيخ محمد رضا الشبيبي : ( . . . فإنه شارك مشاركة عجيبة في جميع العلوم والفنون المعروفة في زمانه ، عقلية ونقلية ، ووفق في التأليف فيها ، وفي جملتها : الفقه ، الأصول ، الحديث ، التفسير ، اللغة وعلومها ، والحكمة والفنون الرياضية والفلكية . وقد كتب له التوفيق في مؤلفاته ، فذاعت ، وأقبل عليها العلماء والمتعلمون في القرون الأربعة الأخيرة ، وندر أن يقدر لغيره ما قدر له من بقاء الذكر وطيب الأحدوثة ) [2] . 10 - قال قدري حافظ طوقان : في مجلة المقتطف ، ولكنه اشتبه فلقبه الآملي وأصر على ذلك ، وقال : إن مولده أما آمال الواقعة شمال إيران أو آمل الخراسانية ، ورد القول القائل إن مولده بعلبك . ومنشأ هذا الاشتباه عند الأستاذ طوقان وغيره هو اعتمادهم في معلوماتهم على المصادر والمراجع غير العربية الذين يكتبون حرف العين ألفا ، ف ( عامل ) تكتب في لغاتهم ( آمل ) . قال : ومن هؤلاء الذين ظهروا في القرن السادس عشر للميلاد وبرزوا في العلوم والرياضيات ، بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد الآملي . . . اشتهر صاحب الترجمة بما ترك من الآثار في التفسير ، والأدب ، فله فيها تآليف قيمة .