نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 38
عليه [1] . 3 - وعند وفاته نقل إلى مشهد الرضا ( عليه السلام ) حيث دفن في داره بجانب مرقد الإمام الرضا عليه السلام ، وقبره مشهود الآن . 4 - قال تلميذه المجلسي الأول : ( تشرفت بالصلاة عليه في جميع الطلبة والفضلاء وكثير من الناس يقربون من خمسين ألفا ) [2] . كلمات الثناء 1 - قال الحر العاملي في أمل الآمل : ( حاله في الفقه ، والعلم ، والفضل ، والتحقيق ، والتدقيق ، وجلالة القدر ، وعظم الشأن ، وحسن التصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن ، أظهر من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر ، وكان ماهرا ، متبحرا ، جامعا ، كاملا ، شاعرا ، أديبا منشئا ، عديم النظير في زمانه ، في الفقه ، والحديث ، والمعاني ، والبيان ، والرياضيات ، وغيره ) . 2 - قال السيد مصطفى التفريشي في نقد الرجال : ( جليل القدر ، عظيم المنزلة ، رفيع الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، ووفرة فضله ، وعلو رتبته في كل فنون الاسلام ، كمن له فن واحد . له كتب نفيسة جيدة ) . 3 - قال في لؤلؤة البحرين : ( كان رئيسا في دار السلطنة أصفهان ، وشيخ الاسلام فيها ، وله منزلة عظيمة عند سلطانها الشاه عباس ، وله صنف الجامع العباسي ) . 4 - السيد عز الدين الحسيني ابن السيد حيدر الكركي في بعض إجازاته . 5 - السيد علي خان في السلافة . 6 - الحاج محمد مؤمن الشيرازي في كتابه خزانة الخيال .
[1] أعيان الشيعة - المجلد التاسع - ترجمة الشيخ البهائي . [2] المصدر السابق .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 38