نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 382
تنبيه
المسألة الثالثة : في ما يقع فيه الجرح والتعديل
لأنه يكون حينئذ أوثق في النفس . هذا كله إن كان السبب المذكور عن دراية . فإن كان أحدهما عن دراية ، والاخر إنما يتعلق برواية ، قدم ما عن رواية ، لمكان العلم ، وإن كانت الرواية عن معصوم عليه السلام أو يخبر عنه مشافهة . وإن تعلق كل منهما برواية ، رجع الامر إلى تعارض الخبرين ، ووجب الترجيح ، فإن تكافأ فالوقف . هذا ، وأكثر الناس على إطلاق القول بتقديم الجرح من دون تعرض للتفصيل بذكر السبب وعدمه . تنبيه لا اعتداد عندي بجرح مثل بان الغضائري وأمثاله المكثرين [1] من الجرح مع عدم ذكر السبب ، ولا بأكثر القميين الجامدين الذين يرمون بالغلو كل من ينفي السهو عن المعصوم عليه السلام أو من يروي الروايات المشتملة على المضامين العالية ، والعلوم الغامضة . نعم ، رجح جماعة من أصحابنا حكاية النجاشي في الجرح والتعديل على حكاية الشيخ ، لتسرعه ، وكثرة تأليفه في العلوم الكثيرة ، ولذلك عظم الخلل في كلامه ، فتراه يذكر الرجل تارة في رجال الصادق عليه السلام ، وأخرى في رجال الكاظم عليه السلام ، وتارة فيمن لم يرو ، مع القطع بالاتحاد . وهذا كما ذكر قتيبة بن محمد الأعشى مرة في رجال الصادق عليه السلام [2] ، وأخرى فيمن لم يرو [3] . وكليب بن معاوية الأسدي مرة في أصحاب الباقر [4] عليه السلام ، ومرة في
[1] في المتن : ( الكثير ) والصحيح ما أثبتناه . [2] رجال الشيخ الطوسي : 275 / 32 . [3] رجال الطوسي : 491 / 9 . [4] رجال الطوسي 133 / 2 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 382