نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 304
المقلوب
الحديث المصحف
الحديث المصحف السند
المقلوب والقلب في السند هو الأكثر : ( و ) هو عبارة عن أن يكون الحديث عن راو فيجعله عن آخر نظيره في الطبقة أو أعلى منه ، ( أو بدل بعض الرواة ) ليرغب فيه ، كأن يكون عن محمد بن قيس [1] فيجعله عن محمد بن [2] مسلم ، ( أو ) ( كل السند [3] بغيره سهوا أو عمدا ) للرواج أو الكساد ، ( فمقلوب ) ، حرام ، لتضمنه الكذب ، ويسقط به عن العدالة . وقد يكون القلب في المتن ، بإبدال لفظ آخر ، أو جملة بأخرى ، أو بتقديم المتأخر ، أو بتأخير المتقدم ، ونحو ذلك . ومن الأول [4] أيضا : الحديث المصحف فلو حرف ( أو صحف في السند أو المتن وجب معرفته ) ( الحديث المصحف السند ) ( فمصحف ) السند ، يكون في الراوي ، مثل بريد بالباء المضمومة والراء يصحف بالياء المثناة من تحت والزاء فيقال يزيد بن معاوية . ومثل تصحيف بعضهم العوام بن مراجم بالراء والجيم بمزاحم بالزاء والحاء . وكتصحيف جرير بحريز ، ونحو ذلك . ونسب في شرح البداية [5] إلى العلامة تصحيف [6] كثير من الأسماء في الخلاصة ، وأظن أنه من الناسخ وإلا فهو صاحب ( إيضاح ( 7 ) الاشتباه في أسماء الرواة ) ( 8 ) .
[1] مشترك بين كثيرين . [2] ( وجه أصحابنا ) كما عبر عنه الشيخ النجاشي في ترجمته ( وكان أوثق الناس ) ، ومن أصحاب الاجماع ، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام . انظر النجاشي 323 / 882 . [3] كذا في ( و ) وفي المتن : المسند . [4] ما يجري في جميع الأقسام الأربعة . [5] شرح البداية 1 : 112 ( الدراية : 35 ) . [6] في المتن : ( تصحيفا ) والصحيح ما أثبتناه . ( 8 ) انظر الذريعة 2 : 493 / 1934 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 304