responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 261


إلى [1] أن قال :
والأنسب أن يقال : ( هو ما رواه الممدوح مدحا يقرب من التعديل ، ولم يصرح بعدالته ، ولا ضعفه ، مع صحة عقيدته ) .
والقيد الأخير لاخراج من كان فاسد العقيدة ولم ينص على ثقته ومدحه [2] ، فإنه من قسم الضعيف على ما قلنا [3] ومن الحسن على ما عرفوه ) - يعني به تعريف الذكرى .
قال :
( وعلى كل حال فالحسن وسط بين الصحيح والضعيف ، فهو قريب إلى الصحيح حيث إن رجاله مستورون ، واحتمال الكذب أقرب إليه من الصحيح وأبعد من الضعيف ) .
ثم قال : ( هو [4] عند العامة ما عرف مخرجه واشتهر رجاله .
وقال بعضهم : ( هو الذي فيه ضعف قريب محتمل يصلح للعمل به ) .
ولهم تعريفات أخرى متقاربة ، وعليه مدار أكثر أحاديثهم ، وقبله أكثر علمائهم ، وعمل عامة فقهائهم ، بناء على قاعدتهم من عدم اشتراط علم العدالة والاكتفاء بعدم علم الفسق في الشاهد والراوي .
وأما الأكثر علمائنا فلم يعملوا به بناء على قاعدتهم من اشتراط علم العدالة وعدم الاكتفاء بعدم عدم علم الفسق [5] ولكن كثيرا ما يحتجون به كما يحتجون بالصحيح وإن كان دونه في القوة ويعملون به إذا اعتضد بما يقويه من عموم أو حديث آخر أو شبهها ، وقد عمل به الشيخ وجماعة ) . [6] انتهى .
وقال في حاشية له على قوله : ( عمل بها الشيخ وجماعة ) ما لفظه :



[1] كذا في المصدر وفي المتن : إلا .
[2] في وصول الأخيار : مدح .
[3] في وصول الأخيار : ( قلناه ) .
[4] في وصول الأخيار : ( و ) بدل ( هو ) .
[5] في وصول الأخيار ههنا زيادة : ( فيهما ) .
[6] وصول الأخيار إلى أصول الاخبار : 95 - 97 .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 261
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست