نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 206
ومن اعتبر منهم ثبوت اللقاء كالنووي [1] ، وطول الصحبة [2] كالقابسي [3] ، ومعروفيته بالرواية عنه بين المحدثين كأبي عمرو [4] الداني المقري ، أجابوا عنه بحمل فعل المسلم على الصحة . ( الثاني : المضمر ) ( و ) منها : ( مطوي ذكر المعصوم ) عليه السلام مع عدم ذكر ما يدل على أنه هو المراد ( مضمر ) في الاصطلاح ، مثل أن يقول الصحابي أو أحد أصحاب الأئمة عليهم السلام : سألته عن كذا ، و ( أمرني بكذا ) ونحو ذلك ، وهذا النوع من الحديث غير معروف عند الجمهور ، واستعمله أصحابنا للتقية . قال والد المصنف : ( وهو مضعف للحديث : لاحتمال أن يكون المراد غير الإمام عليه السلام . وإمكان إرادة الإمام عليه السلام بقرينة المقام أظهر ) [5] .
[1] لم يشترط النووي ذلك بل قال في التقريب ( ص : 132 من التدريب ) : ( وفي اشتراط ثبوت اللقاء وطول الصحبة ومعرفته بالرواية عنه خلاف ، منهم من لم يشترط شيئا من ذلك وهو مذهب مسلم بن الحجاج وادعى الاجماع فيه ، ومنهم من شرط اللقاء وحده ، وهو قول البخاري وابن المدايني والمحققين ، ومنهم من شرط طول الصحبة ، ومنهم من شرط معرفته بالرواية عنه ) . [2] ذكر السيوطي في التدريب : 133 : إن من شرط طول الصحبة أبو المظفر السمعاني . . . وقال : واشترط أبو الحسن القابسي أن يدركه إدراكا بينا ، حكاه ابن الصلاح . [3] كذا في التدريب ، والأنساب للسمعاني 10 : 7 ، وهو أبو الحسن علي بن عبد الغفار القابسي ، وفي المتن ( القالسي ) بدل ( القابسي ) . [4] أبو عمرو الدامني عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر الأموي القرطبي ويعرف بالداني ( أبو عمرو ) محدث ، مفسر ( 371 - 444 ه ) انظر الاعلام : 4 : 366 . [5] وصول الأخيار : 102 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 206