نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 162
الرابع : الغريب لفظا
أول من صنف في غريب الحديث
وعامتها من الضعاف . وقد يطلق الغريب فيقال : ( هذا حديث غريب ) ويراد منه ما غرابته من حيث التمام والكمال في بابه ، أو غرابة أمره في الدقة والمتانة . وهنا أقسام أخر ، منها : ( الرابع ) : الغريب لفظا أو فقها ، لا متنا وإسنادا ، وهو : ( ما اشتمل متنه على لفظة [1] غامضة بعيدة [2] عن الفهم لقلة شيوعه [3] في الاستعمال [4] . ) . كذا ذكره جدي في الدراية [5] ، وذكر أنه من أهم علم الحديث ، وأنه خطير ، والخوض فيه صعب ، فيجب أن يكون الحافظ فيه عزيز البضاعة ، عريض التتبع في فنون الاخبار وغيرها . وكان السلف يتثبتون فيه أشد التثبت ، ولأجل ذلك قد أكثر العلماء التصنيف فيه . ( أول من صنف في غريب الحديث ) قيل [6] : أول من صنف فيه النضر بن شميل [7] ، وقيل [8] : أبو عبيدة معمر بن المثنى تلميذ أبان بن عثمان [9] من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهم السلام [10] .
[1] في الدراية : ( لفظ ) . [2] في الدراية : ( بعيد ) . [3] في الدراية : ( استعماله ) . [4] في الدراية : ( الشائع ) . [5] في الدراية : 43 ( البقال 1 : 132 ) . [6] قاله الحاكم في كتاب معرفة علوم الحديث : 110 . [7] في المتن : ( سهيل ) كما جاء ذلك عن الدراية كذلك : 43 ، والصحيح ما أثبتناه . انظر كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم : 119 والمقدمة : 273 ، التقريب وتبعه صاحب التدريب : 378 ، والدراية ( البقال 1 : 132 ) [8] انظر علوم الحديث : 273 . [9] انظر ترجمة أبان بن عثمان في الفهرست : 18 / 52 ، ورجال النجاشي : 13 / 8 . [10] عد الشيخ الطوسي أبان في رجال الصدوق : 152 / 191 ، وقال النجاشي : ( روى عن الصادق عليه السلام وعن أبي الحسن موسى عليه السلام : 18 / 52 ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 162