نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 144
وأضرابهم ، زعما منهم أن هؤلاء مشايخ الإجازة [1] ، وهم مستغنون عن التوثيق ، وأمثال ذلك كثير يظهر للمتتبع . وأما رابعا : فلاضطراب كلامهم في الجرح والتعديل على وجه لا يقبل الجمع والتأويل . فترى الواحد منهم يخالف نفسه فضلا عن غيره ، فهذا يقدم الجرح على التعديل ، وهذا لا يقدم إلا مع عدم إمكان الجمع ، وهذا يقدم النجاشي على الشيخ ، وهذا ينازعه ويطالبه بالدليل . وبالجملة فالخائض في الفن ، يجزم بصحة ما ادعيناه . والبناء من أصله لما كان على غير أساس ، كثر الانتقاض فيه والالتباس ) . [2] . انتهى الوجه الخامس .
[1] هكذا في المصدر وفي المتن : ( الاخبار ) . [2] الحدائق الناظرة : 1 : 23 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 144