نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 122
تعليق صاحب الحدائق على كلام الشهيد الثاني
رد وهو
ولخصها جماعة في كتب خاصة تقريبا على المتناول . وأحسن ما جمع منها ( الكافي [1] والتهذيب [2] ، والاستبصار [3] ، ومن لا يحضره الفقيه ) [4] . ( تعليق صاحب الحدائق على كلام الشهيد الثاني ) فانظر إلى شهادته ( رحمه الله ) [5] بكون أحاديث كتبنا أحاديث [6] تلك الأصول [7] . ثم إن الظاهر أن تخصيصه هذه الكتب الأربعة بالأحسنية إنما هو من حيث اشتمالها على أبواب الفقه كلا على الترتيب ، بخلاف غيرها من كتب الاخبار كما لا يخفى على من جاس تلك الديار . ( ردوهم ) ولا يتوهم : من ظن [8] قوله ( فتداعت [9] الحال إلى ذهاب معظم تلك الأصول ولخصها الخ ) أن تلخيص تلك الجماعة لها إنما وقع بعد ذهاب معظمها فإن ذلك باطل : أما أولا [10] : فلان التلخيص وقع عطفه في كلامه بالواو ، دون - ثم - المفيدة للترتيب . وثانيا [11] : فإن الظاهر - كما صرح به بعض فضلائنا - أن اضمحلال تلك الأصول
[1] في الدراية ههنا إضافة : ( لمحمد بن يعقوب الكليني ) . [2] في الدراية ههنا إضافة : ( للشيخ أبي جعفر الطوسي ) . [3] إنما ذكر الاستبصار ومن لا يحضره الفقيه في تضاعيف كلامه ولم يذكرهما مباشرة بعد هذا الكلام . [4] الدراية : 17 . [5] في الحدائق : ( قدس سره ) بدل ( رحمه الله ) . [6] في الحدائق ههنا زيادة : ( هي ) . [7] في الحدائق توجد إضافة : ( بعينها ، وحينئذ فالطاعن في هذه كالطاعن في تلك الأصول ) . [8] في الحدائق : ( ظاهر ) بدل ( ظن ) . [9] في الحدائق : ( تداعت ) وفي الدراية ( ثم تداعت ) بدل ( فتداعت ) . [10] في الحدائق : ( فلان ) بدل ( لان ) . [11] في الحدائق ههنا زيادة : ( وأما ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 122