نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 482
والتضبيب ويسمى ( التمريض ) : أن يمد خط أوله كرأس الضاد [1] ولا يلزق بالممدود عليه ، يدل على ثابت نقلا ، فاسد لفظا أو معنى ، أو ضعيف ، أو ناقص . ومن الناقص موضع الارسال أو الانقطاع . وربما اقتصر بعضهم على ( الصاد ) في علامة الصحيح ، فاشتبهت الضبة . ويوجد في بعض الأصول القديمة في الاسناد الجامع جماعة معطوفا بعضهم على بعض علامة تشبه الضبة بين أسمائهم وليست ضبة وكأنها علامة اتصال . ( الرموز المستعملة في كتب الأصحاب ) هذا ، وأنت خبير بأن ما ذكروه في هذا المقام لم يتداول في كتب أصحابنا . نعم ، الموجودة في جملة كثيرة منها ، ولا سيما في الكافي والتهذيب والاستبصار والفقيه ، الايماء والرموز إلى حال السند فيشار : إلى الصحيح : بحرف الصاد الشبيهة بلفظة ( صح ) . وإلى الحسن بالحاء هكذا : ( ح ) . والى الحسن كالصحيح هكذا : ( ح كصح ) . وإلى الموثق بالقاف هكذا : ( ق ) . وإلى المرسل باللام هكذا : ( ل ) . وإلى المرفوع بالعين هكذا : ( ع ) . وإلى ما فيه مجهول أو مهمل بالميم : هكذا ( م ) . وإلى ما فيه من نص بضعفة بالضاد هكذا : ( ض ) . وقد يجمع بين حرفين أو ثلاثة بإيماء إلى أحوال عديدة .
[1] في هامش المتن رسمها هكذا ( ح ) . انظر هامش الصفحة : 192 من متن نسخة الكتاب .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 482