نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 433
( مضطرب الحديث ) [1] . وفي محمد بن سنان : نسبه [2] ، ( وقال ) : ( وحديثه مضطرب ) [3] . وفي معلى بن محمد . ( مضطرب الحديث والمذهب ) [4] . وقد عد جدي في البداية [5] قولهم : ( مضطرب الحديث ) في القدح . وفيه تأمل ، لما تقدم في ضعيف الحديث . ومنها : قولهم غال ، وفي مذهبه ارتفاع ، ( ومرتفع القول ) ، وكان من الطيارة يريدون بذلك كله التجاوز بالأئمة عليهم السلام إلى ما لا يسوغ . وفسر جدي في الدراية قولهم : ( مرتفع القول ) أي ( لا يعتبر قوله ولا يعتمد عليه ) [6] . ولعله لا ينافي ما ذكرناه . فتأمل . ثم لا يخفى ظهور ذلك كله في القدح ، غير أن أهل قم جعلوا نفي السهو عنهم عليهم السلام غلوا ، وربما جعلوا نسبة مطلق التفويض إليهم أو المختلف فيه أو الاغراق في إعظامهم ، ورواية المعجزات وخوارق العادات عنهم ، أو المبالغة في تنزيههم عن النقائص ، وإظهار سعة القدرة ، وإحاطة العلم بمكنونات الغيوب في السماء والأرض ارتفاعا موجبا للتهمة ، خصوصا والغلاة كانوا مخلوطين بهم ، يتدلسون بهم ، فينبغي التأمل في جرح القدماء
[1] في مجمع الرجال : ( 4 : 215 ) قال : ( غض ) علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة الحداد أبو الحسن العسكري ، ضعيف ، وروى عن الضعفاء لا يلتفت إليه . [2] أي ذكر نسبه ثم قال : وحديثه مضطرب . [3] في مجمع الرجال : ( 5 : 229 ) قال : ( غض ) - محمد بن سنان أبو جعفر الهمداني مولاهم هذا أصح ما ينسب إليه . ضعيف ، غال ، يضع لا يلتفت إليه . [4] في مجمع الرجال : ( 6 : 113 ) قال : ( غض ) - المعلى بن محمد البصري أبو محمد يعرف حديثه وينكر ويروي عن الضعفاء ويجوز أن يخرج شاهدا . [5] الدراية : 79 . [6] الدراية : 79 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 433